المشاركات

هـيَ المحـويـت/ شعر : صالح عبده إسماعيل الآنسي

صورة
هـيَ المحـويـت مِـنَ الـمَحْـوِيِـتِ، مِـنْ شُـمِّ الجِـبَالِ وَمِـنْ جَـنَّـاتِهَا الـمُطْـرِ العَـوَالِي وَمِـنْ أَنْـسَامِهَا الـفَـيْـحَا عَـبِـيْـرَاً عَـلَى وِدْيَـانِهَا وَرْفَـى الظِّـلَالِ عَـنِ الأَرْضِ الـتِي خَـصْـبَـاً عَـلَـيْهَا تَـجُـوْدُ بِـتُـرْبِهَا كُـلُّ الغِـلَالِ أَصُـوْغُ الحَـرْفَ طَـيْـرَاً فِي مَـدَاهَا تُـسَـافِـرُ بِـي فَـضَاءَاتُ الجَـمَالِ هَـيَ الـمَحْـوِيْـتُ فَـاتِـنَـةٌ تُـغَـنِّـي وَتَخْـطُـرُ غَـادَةً بَـيْـنَ الـدَّوَالِي ! تَـمِـيْـسُ سَـنَـابِلَاً ، وَتَـمِـيْـدُ حَـقْـلَاً وَتَـرْفُـلُ فِـي الـبَهَاءِ وَفِي الجَـلَالِ ! عَـلَى خُـضْـرِ الـسُّـفُـوْحِ تَـرَى قُـرَاهَا تَـلُـوحُ كَـأنَّهَـا نَـثْـرُ الـلآلِـي ! وَيُـوْمِـضُ فِـي الـمَـسَاءِ لَـهَا بَـرِيْـقٌ مَـنْ الأَضْـوَاءِ، جَـنَّـاحُ الخَـيَـالِ ! هَـيَ الـمَحْـوِيْـتُ مَأوَى الـسُّحْـبِ، فِـيْهَا تَـحُـطُّ رِكَـابَهَا بَعْـدَ ارْتِـحَـالِ يُعَـانِـقُهَا الـضَّـبَابُ بِـكُـلِّ صُـبْـحٍ وَيَحْـرُسُـهَا الغَـمَامُ دُجَـى الـلـ...

يا ساكنَ القلب/ شعر : صالح عبده إسماعيل الآنسي

صورة
يا ساكنَ القلبِ يا ساكنَ القلبِ لا تبرح نواحيهِ فأنتَ من نبضهِ، بالقربِ تُحييهِ لو صار عندَكَ شَكٌ أنني بغدٍ أنساكَ، قل لي : أينسى الوردَ ساقيه ؟! إن فاضَ وِدُكَ لي أو لم يفيضَ فلن يسلوكَ مني فؤادٌ...أنتَ تأويهِ روحي بروحِكَ مقرونانِ من أزلٍ في اللوحِ قد نُقِشَت أسماؤنا فيهِ لا لن تراني لكفٍ منكَ أُفلِتُهَا وغيرَ حُضنِكَ لا..لن أرتمي فيهِ ٍما كنتَ من قبلِ أن ألقاكَ أعلمُ ما كُنهٌ لهُ الحُّبُّ، ما أسمى معانيهِ ما الشوقُ، ما الوجدُ، ما اللقيا على أملٍ وما الوفاءُ، وما الإخلاصُ..بانيهِ وما السعادةُ، ما الضِحكاتُ..نُطلِقُها وما الحياةُ، وصفوُ العيشِ..ناقِيهِ فكيفَ أنساكَ يا كنزي، ويا دُرَري وأنتَ في الناسِ صنفٌ لم ألاقيهِ صالح عبده إسماعيل الآنسي

أَتُـوْقُ إِلَـى لِـقَـاك/شعر : صالح عبده إسماعيل الآنسي

صورة
أَتُـوْقُ إِلَـى لِـقَـاك أ َيَـا مَـنْ حُـبُّـهُ يَـكْـوِي فُـؤَادِي وَيُحْـرِقُ كُـلَّ حِـيْـنٍ فِـي ازْدِيَـادِ وَبَـالِـي عَـنْـدَهُ الـمَـشْـغُـولُ فِـكْـرَاً يُـفَـارِقُ أعْـيُـنِـي طِـيْـبُ الـرُّقَـادِ عَـرَفْـتُـكَ أَجْـمَـلَ الأَرْوَاحِ حُـسْـنَـاً وَجَـدْتُـكَ كَـامِلَاً بَـيْـنَ العِـبَـادِ شَـمَـمْـتُـكَ عَـاطِـرَ الأَنْـفَـاسِ بَـوْحَـاً سَـمِـعْـتُـكَ أَعْـذَبَ الأَلْحَـانِ شَـادِي عَـلِـقْـتُـكَ، فَـاصْـطَـفَـيْـتُـكَ لِـي خَـلِـيْـلَاً سَـقَـيْـتُـكَ طُهْـرَ حُـبِّـي وَالـوِدَادِ أَتُـوْقُ إِلـى لِـقَـاكَ نَـدَىً لَعَـلِّـي بِـقَـطْـرِكَ أَرْتَـوِي بَعْـدَ الـبُعَـادِ صالح عبده إسماعيل الآنسي

يومُ الوَدَاع / شعر : صالح عبده إسماعيل الآنسي

صورة
يومُ الوَدَاع يـَوْمُ الـوَدَاعِ...أَتَـذْكُـرِيْـنْ ؟! لَـمَّا أَتَـيْـتِ تَـوَدِّعِـيْـنْ ؟! أَنـَا يَـا حَـبِـيْـبَةُ لَـسْـتُ أَنْـسَى الـنَّـظْـرَةَ الـسَّكْـرَاءَ مِـنْ عَـيْـنِـيْـكِ ذَلِـكَ الأَلَـقُ الحَـزَيْـنْ ! بَـوْحُهَا الـشَّـفْـافُ حَـدَّثَـنِـيْ عَـنْ ضَـنَـاهَا عَـنْ عَـطَـشِ الحُـبِّ فِي مُـقْـلَـتَـيْـكِ والـشَّـوْقِ فِـيْهَا وَالحَـنِـيْـنْ أَنَـا لَـسْـتُ أَنْـسَـى أ َنَّ قَـلـبِـيْ كَـانَ قَـبْـلَـكِ لا يَـلِـيْـنْ لا يُـبَـالِـي بِـالـنَّـسَاءِ وَمَـلَاحَـةِ الـوَجْـهِ الحَـسِـيْـنْ فَـأتَـيْـتِ أَنْـتِ لِـبَـعْـضِ حِـيْـنْ حَـطَّـمَـتِ أَسْـوَارِيْ ! هَـدَمْـتِ مَعْـبَـدَهَـا الـرَّصِـيْـنْ وَدَخَـلـتِ قَـلـبـي تَـسْـكُـنِـيْـنْ وَالـرَّوْحَ مِـنِّـيْ تَـخْـطُـفِـيْـنْ ! ☆    ☆     ☆     ☆      ☆ يَـوْمُ الـوَدَاعِ....أَتَـذْكُـرِيْـنْ؟! لَـمَّا أَتَـيْـتِ تُـوَدِّعِـيْـنْ؟! أَنَـا لَـسْـتُ أَنْـسَـى يَـا حَـبِـيْـبَـةُ ذَلِـكَ الـصُّـبْـ...

بعـيدٌ عـنك/ شعر : صالح عبده إسماعيل الآنسي

صورة
بعـيدٌ عـنك بَعِـيْـدٌ عَـنْـكَ يَـا وَطَـنِـي، غَـرِيْـبُ كَـئِـيْـبٌ وَالمَـدَى حَـوْلِـي كَـئِـيْـبٌ! وَحِـيْـدٌ لَا يُـدَانِـيْـنِي حَـبِـيْـبٌ ! سَـقِـيْـمٌ لَا يُـدَاوِيْـنِـي طَـبِـيْـبُ! شَـرِيْـدٌ فِي مَـتَـاهَـاتِـي كَـطَـيْـرٍ نَـحَـا عَـنْ أَرْضِـهِ، كَـمَـدَاً يَـذُوْبُ! رَحَـلّْـتُ الأَمْـسَ عَـنْـكَ فَـتَـاً نَـدِيَّـاً وَهَا قَـدْ عَـاثَ فِي رَأسِـي الـمَـشِـيْـبُ! إِلَى المَجْهُـوْلِ يَـمْـضِـي بِـي اغْـتِـرَابِـي كَـشَـمْـسٍ قَـدْ دَنَـا مِنْهَا المَغِـيْـبُ! وَلِي بِـثَـرَاكَ يَـا وَطَـنِي فِـرَاخٌ بِعُـشِّ الـقَـلـبِ مَـرْعَاهُـمْ خَـصِـيْـبُ إِذَا مَـا الـلـيْـلُ آوَانِي خَـلِـيَّـاً وَهَـاجَ الـوَجْـدُ؛ أَضْـنَـانِي الـنَّحِـيْـبُ ! أَغِـيْـبُ، وَطَـيْـفُ مَـنْ أَرْعَـى لِعَـيْـنِي يَـلُـوْحُ، وَذِكْـرُهُـمْ بِـي لَا يَغِـيْـبُ ! يُحَـادِثُهُـمْ عَـلَى الـشَّـاتِ الـتِـيَـاعِي يُهَـاتِـفُـمْ مِـنْ الـشَّـوْقِ الـلَّهِـيْـبُ! مَـتَّى أُلْـقِـي عَـصَى الـتِّـرْحَـالِ يَـوْمَاً وَتَـرْسُـوْ فِـي مَـسَ...

الطفلُ الذي كنت / شعر : صالح عبده إسماعيل الآنسي

صورة
الطفلُ الذي كنت رُفِّـِّي الجَـنَـاحَـيْـنِ حَـوْلِي الآنَ، رُفِّـيْهَا طُـوْفِي سَـمَائِي عَـبِـيْـرَاً، واعْـبَـقِي فِـيْهَا ذِكْـرَى الـطُـفُـوْلـَةِ مَـرْحَا خَـيْـرُ زَائِـرَةٍ تَـرْتَـدُّ بِالـرُّوْحِ فِي جَـنَّـاتِ مَاضِـيْهَا لِـلـطِّـفْـلِ ذَاكَ الـذِي قَـدْ كُـنْـتُـهُ، وَلَـهُ إشْـرَاقَـةُ الـشَّـمْـسِ تُـهْـدِي سِـحْـرَ رَائِـيْهَا ! يُـلْـقِـي عَـلَـيْـهِ انْـبَـلَاجُ الـضَّـوْءِ أَسْـئِـلَـةٌ يَحْـتَـارُ فِـي كُـنْهِـهَـا، يَجْـلُـوْ مَعَـانِـيْهَـا ! عَـيْـنَـاهُ تَـرْنُـوْ إِلَـى الإِشْـعَـاعِ فِي أُفُـقٍ تَـرَاقَـصَ الحُـلُـمُ مُخْـتَـالَأً بِـهِ تِـيْـهَـا ! شَـدْوُ العَـصَـافِـيْـرِ بِـالأَغْـصَـانِ أُحْـجِـيَـةٌ فِي كُـلِّ  صُـبْـحٍ لَـهُ الأَطْـيَـارُ تَحْـكِـيْـهَـا !   وَالـنَّـمْـلُ فِـي دَرْبِـهَـا تَـمْـضِـي وَتَـصْـحَـبُـهُ فِـي رِحْـلَـةِ الـبَحْـثِ، لَا الأَحْـمَـالُ تُـضْـنِـيْهَـا ! تَـدْنُـوْ الـفَـرَاشَـاتُ أَطْـيَـافَـاً مُـجَـنَّـحَـةً مِـن مُـقْـلَـتَـيـهِ، احْـتِـفَـالاً فِي مَـآقِـ...

فُـرْقَـاكِ أُمَّاهُ / شعر : صالح عبده إسماعيل الآنسي

صورة
فُـرْقَـاكِ أُمَّاهُ عَـقْـدَانِ مَـرَّا عَـلى فُـرْقَـاكِ أمّاهُ ثالِـثْهُمَا قَـدْ تَـبَـقَى مِنْهُ عَـامَاهُ عَـقْـدَانِ مَـرّا وَلَـمْ تُـرْثِـيْكِ قَـافِـيَـتي لـَكِـنَّهُ كَـمْ رَثَـاكِ الـدَّمْعُ - مَجْـرَاهُ مَا كُـنْـتُ يَا أمُّ ذاكَ الحِـيْـنُ أُحْـسِنُهَا نَـضْدَ الـقَـوافِي وَنَعْيَ الشّعْـرِ ، مَبْكَاهُ لَـوْ كَـانَ ذاكَ لَكُـنْـتِ رَجْعَ أُغْـنِـيَةٍ يُـدْمَى لَهَا دَمْعُ مَنْ فِي الأرضِ مَحْـيَاهُ يَـشْدُوْ بِهَا كُـلُّ مُـشْتَاقٍ لِـشائِقهِ يَـشْجُـوْ بِهَا كُـلُّ طَـيْـرٍغَـابَ مُضْـنَاهُ قَـدْ مَـرَّ عَـقْـدَانِ يَا أُمَّاهُ وانْـصَرَمَا قَـدْ أَذْهَـبَا مَن رَبِـيْعِ العُـمْرِ ثُـلـثَاهُ قَـدْ أذْهَـبَا مِنْ شَبَابي الغَـضِّ رَوْنَـقُهُ بَـلْ أَعْـجَلا مِنْ مَشِيْـبي قَـبـْلَ مَأتـَاهُ مَا يَـومُ غَـادَرْتِ يَا أُمَّاهُ أبْغَـضُ لِي مِنْ ذَلِـكِ الـيـَوْمِ مِنْ عُـمْرِي وأَقْـسَاهُ شَاهَـدْتُهُمْ كَـيْفَ وَارُوْكِ الـثَّـرَى عَجَلاً قَـدْ أَوْدَعُـوْكِ بِـلَحْـدٍ غَـارَ مَأوَاهُ! حَـتَّى أَبِي كَـانَ تَح...