المشاركات

المرأة..مشكلة صنعها الرجل!!/ كتب : صالح عبده إسماعيل الآنسي

صورة
المرأة..مشكلة صنعها الرجل !! كتب/ صالح عبده إسماعيل الآنسي _____________ ذات مساء ، فوجئت على الوتس برسالة من شاب يمني ، يعمل حديثاً بالكويت، لا أعرفه مسبقاً ، عثر على رقمي من إحدى المجموعات الأدبية ، ويبدو أنه كان يتابع مشاركاتي عليها بصمت ، بعد أن عرفني بنفسه ، أرسل لي بصورة ، وعلق عليها قائلاً : ” أريد رأيك في تعدد الثقافات في الدول العربية ، وهل نحن آثمون إن تعايشنا مع من حولنا من الثقافات؟! ، التي نعتبرها مخلة بالقيم والآداب ، وأتمنى توجيهك لي بهذا الشأن ، من فضلك ، الصورة من الواقع المعاش في دول الخليج ، كيف نحمي أنفسنا من هذا الغزو الفكري؟! ، لنا عادات وتقاليد ببلدنا تربينا وتعودنا عليها ، وعندما سافرنا للدول الأخرى تغيرت في حياتنا مفاهيم كثيرة ، لم نكن نعرفها من قبل ، لذا وجدنا من المهم أن تكونوا إلى جانبنا دائماً ، وتوجهونا إلى الطريق الصحيح ، لأني أعرف أنكم ناس أهل علم ، ومعرفة واسعة ، وتحبون الخير للجميع ” فأجبته قائلاً : ” من وحي الصورة التي أرسلت ، فهمت ما ترمي إليه ، أقول لك : نعم … لم نعتد نحن كأبناء مجتمع يمني محافظ-تخرج المرأة فيه محجبة-على مشاهدة...

المرأة..المُلهِمَة والشاعرة/كتب : صالح عبده إسماعيل الآنسي

صورة
المرأة..المُلهِمَة والشاعرة كتب : صالح عبده اسماعيل الآنسي _______________ في إعتقادي أن المرأة بما حباها الله عز و جل من بنية فيسولوجية ونفسية فريدة ، تتمثل في غناها الكبير بعناصر الجمال الحسي والروحي ، وأهميتها ودورها الذي تلعبه وتمثله في هذا الوجود ؛ كانت ولا تزال هي المصدر الأول للإلهام الشعري ، ولكل قيم ومعاني الجمال والخير والحب والفضيلة منذ فجر الإنسانية ، إلى جانب مصادر الإلهام الشعري الأخرى المعروفة ، فهي وكل ما يتعلق بها من مواضيع من أول الأغراض التي ظل يتناولها الشعر و يطالها بكثرة. وكيف لا تكون كذلك…؟! ؛ وهي المحور الذي تدور عليه كل يوم عجلة الحياة ، والَّرحِمُ الذي يُولَد ويتجدد منه في كل حين إنسانها ، وهي أول شكلٍ ماديٍ جميلٍ وقع عليه بصرُه وأنِسَ إليه منذ أن أَلقى وليداً نظرته الأولى إلى وجهها الملائكي الوديع ، وأول صوتٍ دافئٍ شجيٍ شنَّفَ سمعه ، وعنها تلقى أول أبجديات اللغة والنطق، وهي بأمومتها بحر المشاعر العذب الأول الذي غمره باللطف والعطف والرحمة والحنان والحب ، وهي بما حباها الله -أيضاً- من رقة الإحساس والشعور، ودقة الملاحظة ، وقوة الوجدان ، وغنى ال...

إِنْتِـظَـار/ شعر : صالح عبده إسماعيل الآنسي

إِنْتِـظَـار مَـا لِـلـقُـلُـوْبِ بِـحُـبِّ مِـثْـلِـكِ عَـامِـرَةْ ؟! وَإِلَـى سَـمَـاكِ بِـلَا جَـنَـاحٍ طَـائِـرَةْ ؟! وَالـرُّوْحُ تُـدْرُكُ أَنَّ عَـنْـدَكِ رَوْحُهَـا وَرَبِـيْـعُـهَـا الـمُـحْـمَـرُّ وَرْدَاً زَاهِـرَهْ ؟! وَأَنَـا وَلَـيْـلَي وَالـنُّجُـوْمُ وَلَهْـفَـةٌ لِـكِ فِـي انْـتَـظَـارٍ وَالأَمَـانِـي حَـاضِـرَةْ كَـيْـمَـا يُـقِـيْـمَ بِـكِ احْـتِـفَـالَاً شَـاعِـِرٌ تَـاهَـتْ عَـلَى لُـجَـجِ الحَـيَـاةِ مَـشَـاعِـرَهْ مَـا كَـانَ قـبْـلـَكِ يَـدْرِي مَـا كُـنْـهُ الـضِّـيَـا حَـتَّى تَـكَحَّـلَ مِـنْ حُـرْوْفِـكِ نَـاظِـرَة صالح عبده إسماعيل الآنسي

باقةُ الياسمين/ شعر : صالح عبده إسماعيل الآنسي

صورة
باقةُ الياسمين بَـاقَةُ الـيَـاسِـمِـيْـنِ...لَا...مَا نَـسِـيْـتُ إِذْ لِأَخْـذٍ لَـهَـا بِـحُـبٍّ دُعِـيْـتُ يَـوْمَ إِنْ قُـلـتِ لِـي : أَلَا لَـيْـتَ تَـأتِـي هَـا هُـنَـا مَـقْـعَـدٌ، فَــنَـاءٌ وَبَـيْـتُ وَأَنَـا بِـالأَصِـيْـلِ أَجْـلِـسُ وَحْـدِي وَالـنَّـسِـيْـمُ العَـلِـيْـلُ يَهْـفُـوْ، يَـفُـوْتُ فَـمَـضَـى بِـي الخَـيَـالُ يَـجْـنَـحُ شَـوْقَـاً نَـحْـوَ ذَاكَ الـفَـنَـاء، طَـيْـرَاً عَـلَـوْتُ وَعَـلَى مَـقْـعَـدٍ بِـقُـربِـكِ حَـطَّـتْ رِحْـلَـتِي؛ فَارْعَـوِيْـتُ مِـمَّـا لَـقَـيْـتُ ! أَيُّ أُنْـثَـى أَرَى أَمَامِي حُـضُـوْرَاً؟! فَـاقَ مَا قَـدْ ظَـنَـنْـتُ، مَا قَـدْ رَأيْـتُ! أَطْـرَقَـتْ أَعْـيُـنِـي لِـمِـرْءَآكِ حَـتَّـى صَـافَـحَـتِـنِـي يَـدَاكِ لُـطْـفَـاً؛ صَـحَـوْتُ! قُـلـتِ لِـي : مَـنْ تَـكُـوْنُ؟! قُـلـتُ : سَـلِـيْهَـا بَـاقَـةَ الـيَـاسِـمِـيْـنِ...عَـمَّا أَتَـيْـتُ!! صالح عبده إسماعيل الآنسي

تِـلـكَ الـتِي أَخْـرَجَـتْ عِـطْـرِي/ شعر : صالح عبده إسماعيل الآنسي

تِـلـكَ الـتِي أَخْـرَجَـتْ عِـطْـرِي عَـرَفْـتُهَا...عَـادَ لِـي صَـفْـوْي، نَـقَـى أَلَـقِـي وَعَـادَ ضَـوْئِـي لِـيَـمْحُـوْ فِـي الـدُّجَـى غَـسَـقِـي                            تِـلـكَ الـتِي أَخْـرَجَـتْ عِـطْـرِي يَـفُـوْحُ بِـهَـا لـيـَنْـتَـشِـي الـكـوْنُ مِـنِّي دَائِــمَ الـعَـبـَقِ حُـوْرِيْـتِـي فِـي بِـحَـارِي، كَـمْ يُـسَـابِـقُـنِـي ؟! مَـوْجِـي..يَـلُـمُّ امْتِـزَاجَ الـمَاءِ بِـالحَـبَـقِ ! يَـا أَنْـتِ..عَـيْـنَاكِ بِـي مَاذَا تُـرَى فَـعَـلَـتْ ؟! قَـدْ أَخْـرَجَـتْ رُوْحِـيَ الـمَـسْـجُـوْنَ مِـنْ نَـفَـقِـي! أَنَــا بِحُـبِّـكِ إِنْـسَـانٌ رَجِـعْـتُ كَـمَا يُحَـلِّـقُ الـطَـيْـرُ جَـذْلَانَـاً عَـلَى الأُفِـقِ دُوْمِـي لَـرَمْـشِـي عَـصَـاةَ الـسِّحْـرِ تَـلـمِـسُـهُ وَأَشْـعِـلِـي الـضَّـوْءَ فِـي عَـيْـنِـيَّ وَاعْـتَـبِـقِـي كَـالـوَرْدِ، كَـالـوَاحَـةِ الخَـضْـرَاءِ تُـنْعِـشُـنِـي كَـالـط...

مَـنْ تَـكُـوْنِي؟!/ شعر : صالح عبده إسماعيل الآنسي

مَـنْ تَـكُـوْنِي؟! مَـنْ أَنْـتِ؟!، قُـوْلِي : مَـنْ تَـكُـوْنِي؟! إِنْ لَـمْ تَـكُـوْنِي!...مَـنْ تَـكُـوْنِي؟! وَمَـتَى أَتَـيْـتِ بِـعَـالِـمِي؟! مَـنْ أَيْـنَ جِـئْـتِ؟!؛ فَـأخْـبِـرِيْـنِي؟! وَمَـتَى بَـدَأتِ بِغَـزْوِ قَـلْـبِـي وَسَـكَـنْـتِ كَـالأَرْوَاحِ فِـيْـنِـي؟! هَـلْ أَنْـتِ سِـرٌ غَـامِـضٌ قَـدْ كَـانَ فِي أَعْـمَاقِ كَـوْنِي؟! قَـدْ كُـنْـتِ رُوْحَـاً جَـوْفَ رُوْحِـي! مُـذْ كَـانَ فِـي أُمِّـي جَـنَـيْـنِـي! ☆    ☆     ☆     ☆      ☆ أَيْ أَنْـتِ...إِنِّي لَـسْـتُ أَدْرِي لِـمَ، وَكَـيْـفَ نَـسِـيْـتُ حِـيْـنِـي؟! وَنَـسِـيْـتُ أَمْـكِـنَـتِـي وَفِـي عَـيْـنَـيْـكِ تَـاهَ بِهَـا سَـفِـيْـنِـي؟! وَذكَـرْتُ أَنِّـي مِـنْ تُـرَابٍ يَـسْـمْـوْ إِلَـى العَـلْـيَـاءِ طِـيْـنِـي فَـغَـادَرَتْ رُوْحِـي إِلَـيْـكِ وَأَتَـيْـتِ رُوْحَـاً مِـنْ سِـنِـيْـنِـي وَأَتَـيْـتِ غَـيْـثَـاً مِـنْ يَـبَـابِـي وَأَتَـيْـتِ فَـجْـرَاً مِـلّْءُ عَـيْـنِـي إِنْ لَـمْ تَـكُـوْنِـي أَ...

حواء والقوة الناعمة/ كتب:صالح عبده إسماعيل الآنسي

صورة
حواء والقوة الناعمة كتب : صالح عبده إسماعيل الآنسي مع أن مصطلح القوة الناعمة ( Soft power ) هو مفهوم سياسي، صاغه جوزيف ناي من جامعة هارفارد، لوصف القدرة على الجذب والضم دون الإكراه، أو استخدام القوة كوسيلة للإقناع، وذلك في كتابه الصادر عام2004 بعنوان "القوة الناعمة : وسائل النجاح في السياسة الدولية"، وصار يستخدم هذا المصطلح حاليا على نطاق واسع في الشؤون الدولية ؛ إلا أنه كوسيلة فعالة وكسلاح فتاك؛ كان وسيظل ألصق ما يكون بحواء، وبما تتميز به أنوثتها من خاصية القدرة على الجذب والتأثير السريع، وكسب ود وتعاون الرجل..في سبيل الوصول إلى غاياتها المنشودة . فقبل أن يظهر هذا المصطلح دوليا، ويستخدم كوسيلة وأداة فعالة في السياسة؛ كانت حواء منذ فجر البشرية هي أول من استخدمته، ومارست الجذب والتأثير والإقناع به، في تعاملها وعلاقتها مع الرجل تحديدا، ليس بالضرورة عن سبق نية وإصرار وترصد منها، أو تعلم وتدرب على إجادة إستخدامه كتكنيك ومهارة؛ ولكن هي قدرة فطرية جبلت عليها، وولدت وجاءت معها، وكانت وستظل من أهم ميزات أنوثتها الجاذبة. فحواء هي القوة الناعمة، والقوة الناعمة هي ...