المشاركات

هذه ليلتي، رائعة الثلاثي جرداق وعبدالوهاب وأم كلثوم/كتب: صالح عبده إسماعيل الآنسي

صورة
"هذه ليلتي" رائعة الثلاثي جرداق وعبدالوهاب وأم كلثوم كتب/ صالح عبده إسماعيل الآنسي _______________ يزخر تراثنا الشعري الفني العربي بالكثير من الروائع الفصحى المغناة من قبل كبار عمالقة فن الغناء والطرب،الذين برزوا في العصر الحديث من مطلع القرن العشرين المنصرم حتى نهايته،وخصوصا بالفترة التي نسميها تحسرا وتأسفا على مضيها ب (الزمن الجميل)،  الممتدة من ثلاثيناته حتى ثمانيناته،حيث كان الإهتمام الكبير بنوعية وجودة الكلمة المغناة،العامية منها أو الفصحى،وبالألحان والموسيقى،في أغان طربية عذبة،طويلة أو متوسطة،رائعة وأخاذة،تلامس الإحساس في الأعماق،وتخاطب وجدان المتلقي،معبرة عن الكثير من تجاربه العاطفية المشابهة التي مر بها وعاشها،والتي كان الإقبال على سماعها كبيرا عبر المحافل والإذاعات وشاشات التلفزة والأقراص وأشرطة الكاسيت وآلاتها،التي لم تكن تخلو من متاجرها مدينة،ولا يكاد يخلو بيت عربي من الخليج الى المحيط من مقتنياتها ومكتباتها،ولا زالت الذاكرة الجمعية الوجدانية العربية تمتلئ بها،وتتوارث الرجوع إليها الأجيال المتعاقبة كأعمال خالدة،تزخر بوسائطها الآن شبكة الإ...

عالمٌ للتلاقي :شعر : صالح عبده إسماعيل الآنسي

صورة
عَـالَـمٌ لـلـتَّـلَاقِـي فَـوْقَ هَـامِ الـسَّـحَـابِ يَـوْمَاً بَـدَأنَـا نَـبْـتَـنِـي عَـالَـمَـاً - لَـنَـا - لِـلـتَّـلَاقِـي وَالـمَـسَـافَـاتُ بَـيْـنَـنَـا قَـدْ تَـلَاشَـت ْ وَالهَـوِيَّـاتُ كُـلُّهَـا فِـي اعْـتِـنَـاقِ عَـالَـمٌ سَـاحِـرٌ مِـنْ الـضَّـوْءِ طِـرْنَـا كَـالـفَـرَاشَـاتِ نَـحْـوَهُ فِـي اسْـتِـبَـاق ِ يَـلـتَـقِـي فِـيْهِ حَـرْفُـنَـا يَـا صِـحَـابِـي هَـمْـسُ أَرْوَاحِـنَـا بِـكِـلِّ اشْـتِـيَـاقِ صالح عبده إسماعيل الآنسي

تِذكارُ الأحبة / شعر : صالح عبده إسماعيل الآنسي

صورة
تِذكارُ الأحِبَة لا زالَ تـِِذكـارُِ الأحـِبـَةِ بـاقي أنَّى اتجهـتُ؛ كانَ مِنـهُ لِحاقِي ظـِلاً يلازمني جميلُ خـيالِهِم شـجـوٌ يُثـيـرُ الدمعَ بالأحداق النازلونَ بمُهجـتي لم يبرحُوا عـنها،ولا آذنـتُهُم بفـراقِ قومٌ وإن غابت بدورُ شخوصِهم عـن ناظـري؛ لم يأفلوا بمَحَاقِ يا راحلـينَ عـنِ الحَشَا لو أنَّكُم تـدرُونَ لوعـَةَ قلـبيَ الحـَرَّاقِ ما طـابَ لي في بُعدِكُم أُنسٌ،ولا أُشـرِبتُ من سُـمِّ النـَّوَى تِـريَاقِي أَنَا مـُذ أُصِبتُ بدائِكُم؛ لم أبـتغي بـيـنَ الأنـامِ لـعـِلَّـتِي مـن رَاقِ يوماً على دربِ المحبةِ صُـدفَةً قـد نلـتقي العُشاقُ بالعُشاقِ وبـهِ وفي خفـقِ القلوبِ بَقـِيَّةٌ بالقُـربِ نُطـفِيءُ لاعِـجَ الأشواقِ ونضمُّها منـا الصـدور ونرتوي دفـئاً،ويهـنأُ صـالحٌ بعِـناقِ صالح عبده إسماعيل الآنسي